معركة البسطيات في الكرادة .. أصحابها نريد حلاً وأمانة بغداد: وجدنا البديل

عين نيوز

 0
معركة البسطيات في الكرادة .. أصحابها نريد حلاً وأمانة بغداد: وجدنا البديل
بدون وصف


 بغداد / متابعة المدى

عبّر عدد من أصحاب البسطيات في منطقة الكرادة عن استيائهم من الحملة التي تنفذها أمانة بغداد، مشيرين الى أن إجراءات الإزالة تسببت في قطع أرزاق عائلات كثيرة تعتاش على هذه المهن البسيطة التي دائما ما تدر ربحاً محدوداً ، في حين أكدت الجهات المعنية إنها صممت أكشاكاً خاصة لوضعها
أبو محمد صاحب بسطية لبيع الملابس ، ذكر في حديثه لـ(المدى) بأن "هدم البسطية يجب أن يكون بعد تحذير وعدم اقتصار الموضوع على تنفيذ الأوامر فقط ،لأنها تسبب أذى للمواطن البسيط"

في حين أكد صاحب عدنان صاحب بسطية لبيع العطور وأدوات الزينة إن الوضع الاقتصادي من سيئ الى أسوأ ولاتوجد أي فرص عمل للشباب وتأتي الحملات لتقطع أرزاقنا اليومية " أما رائد الشكرجي صاحب بسطية في منطقة الكرادة ، فقد قال في تصريح لـ"المدى"، إن " امانة قامت بجرف بعص البسطيات خلال اليومين الماضيين، ووصلت الى مكان محدد ولم تقم بازالة كافة البسطيات الموجودة في شارع الكرادة داخل".
وأشار عدنان الى أن " الأمانة عليها أن تجد بديلاً "، مشيراً الى ان "نظام الاكشاك المتشابهة، شيء جيد بالامكان العمل به في الكرادة فمنظره جميل ". المجلس البلدي في الكرادة أكد ان هناك أكثر من تبليغ لأصحاب البسطيات ، كما أن الامانة علقت لافتات حددت فيها موعداً لإزالة هذه البسطيات ، منوهاً إلى نظافة المنطقة وخدمة المواطن
وكانت أمانة بغداد قد أكدت إن الإنذار الذي وجه لأصحاب البسطات بمنطقة الكرادة جاء من باب الإنسانية لتصريف بضائعهم بأسرع وقت ممكن.
ويقول معاون مدير بلدية الكرادة محمد جاسم يحي في حديث لـ السومرية نيوز إن "البلدية انذرت أصحاب البسطات لأكثر من مرة ولكن دون جدوى"، مبيناً إن "الانذار الأخير الذي وجه إليهم جاء من باب الانسانية للاسراع لتصريف بضاعتهم".
ويضيف يحيى إن "البلدية جادة بإزالة كل التجاوزات الحاصلة على الرصيف لأنه أصبح هذا الرصيف والشارع متهالك ويحتاج للتطوير"، مطالباً "المتجاوزين وأصحاب البسطات للبحث عن أماكن أخرى للعمل فيها كالمولات والمحال التجارية".
كما يؤكد رئيس لجنة التجاوزات لمجلس البلدي في قاطع الكرادة فاضل الزبيدي أن "أصحاب البسطات لم يلتزموا بالتعليمات التي وجهناها اليهم بتنظيم هذه البسطات بحيث تكون مستوية، وإنما قاموا برفعها عالياً ووضعوا الأعمدة مما شوّه منظر المنطقة بشكل كبير، كما انهم تجاوزا أيضا على الأفرع وأغلقوا معظمها فضلاً عن تركهم لمخلفات كبيرة".
ويوضح الزبيدي أن "اصحاب هذه البسطات لم يلتزموا بالقانون والتعليمات التي تصدرها البلدية"، مبيناً إن "معظم المحلات التجارية في هذه المنطقة والتي تكون ايجاراتها عالية وتدفع الضرائب قد توقفت عن العمل نتيجة وجود هذه البسطات".
من جانبه أكد مدير عام العلاقات والإعلام في امانة بغداد حكيم عبد الزهرة في تصريح اعلامي إن هناك توجيهاً من رئاسة الوزراء على ضرورة رفع التجاوزات من شوارع بغداد، لاسيما تلك التجاوزات الحاصلة على الارصفة، وهذا تم وفقاً للقانون .
ويضيف عبد الزهرة أن هذا الاجراء قد شمل العديد من مناطق بغداد، وقد بدأت أمانة بغداد برفع التجاوزات من منطقة المنصور والكرادة وباب المعظم وغيرها من المناطق الأخرى، كذلك قد شمل الرفع التجاوز الحاصل على المناطق الزراعية.
فيما تحدّث أحد الباعة وهو يشعر بالغضب واليأس من قرار إزالة بسطيته قائلاً :" اضطررت الى اللجوء لفتح البسطية، التي اصبحت مورد الرزق الوحيد لي ولعائلتي، لكن كان للأمانة دور في هدم هذا الباب، فبعد أن كنت اعتاش من بسطية في منطقة الكرادة، رغم إنها ليست منطقة سكني، إلا إنني اتجهت اليها لما لهذه المنطقة من حركة في عمل البسطية بسبب غلاء أسعار البضائع في المحال التجارية مقارنة بأسعار البضائع في «البسطيات»، مما يدفع الناس للجوء إليها. ومنها كنت أسد ما تتطلبه عائلتي ، لكن في ليلة وضحاها أصبحت بلا عمل وبلا بسطيتي التي جرفتها الأمانة ليلا. من جانب آخر كشفت أمانة بغداد، ، عن تلقيها عرض من مواطن صاحب "كراج" لأنهاء "أزمة بسطات الكرادة"، مشيرة الى أنها بصدد دراسة العرض. وقالت في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إنها "تلقت عرضاً من صاحب كراج البازي في شارع الكرادة داخل، وسط بغداد، بإيجار أرض الكراج الى اصحاب البسطات المتجاوزة التي قامت الأمانة برفعها مؤخراً ".
وبينت الامانة "إنها ستدرس العرض المقدم وبما ينسجم مع القوانين البلدية ويخدم المصلحة العامة".
وينظم العشرات من اصحاب البسطات تظاهرات يومية، احتجاجا على ازالة بسطاتهم من قبل كوادر أمانة بغدادالتي باشرت، منذ الاسبوع الماضي ، بحملة لإزالة التجاوزات والبسطات والعشوائيات من منطقة الكرادة وسط العاصمة.
وتقوم أمانة بغداد بين الحين والآخر بإزالة التجاوزات والبسطات من العاصمة بغداد مع اتخاذ اجراءات صارمة بحق المخالفين وفرض الغرامات المالية على كل من يتسبب بتشويه الساحات والطرق العامة بتجاوزه عليها أو على أرصفتها أو تخريب وإتلاف الحدائق والمتنزهات العامة والمزروعات والأشجار الواقعة على جوانب الطرق العامة أو في الجزرات الوسطية

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0