مجلس البصرة: انفجار 40 عبوة خلال شهر.. والقوات الأمنية لاتقوم بدورها
عين نيوز
كشف مجلس محافظة البصرة، أمس، عن تفجير 40 عبوة خلال شهر واحد، مؤكدا أن الجهات الامنية لم تكشف عن ملابسات حوادث التفجير. ودعا الاجهزة الامنية لتفعيل دورها.
في هذه الاثناء شدد المجلس السياسي في البصرة على ضرورة "رص الصفوف"، وعدم فسح المجال امام المتربصين لزرع الفتنة في المحافظة.
إلى ذلك، هدد حزب الله في البصرة بالنزول الى الشارع في حال عدم الكشف عن ملابسات اغتيال امينه السابق، الذي قتل في منطقة الحيانية الاسبوع الماضي.
وينشط في البصرة أكثر من 20 حزبا يمتلك أغلبها أجنحة مسلحة انضوت ضمن الحشد الشعبي. ويعد الاغتيال الاخير، الاول من نوعه، منذ اغتيال 4 من كبار العلماء السُّنة قبل عامين.
وقامت مجموعة مسلحة، الاسبوع الماضي، بتفخيخ وتفجير أكثر من 12 محلاً لاستيراد وبيع الآلات الموسيقية في المدينة القديمة وسط محافظة البصرة، أسفر عن اضرار مادية كبيرة دون وقوع اصابات.
وتعاني الاجهزة الامنية المتعددة في البصرة من حالة إرباك كبيرة، إذ ترفض بعض الجهات تنفيذ الأوامر والتوجيهات الرسمية، بحسب مسؤولين.
وإثر تصاعد حدة النزاعات العشائرية في البصرة مطلع العام الماضي، اضطر رئيس الوزراء حيدر العبادي الى إرسال قوة مدرعة من بغداد. ونفذت حكومة البصرة، خلال أيام من وصول القوات المدرعة، 1000 مذكرة اعتقال بحق مطلوبين للمحافظة، من أصل 4 آلاف مذكرة مجمدة لأسباب تتعلق بخلل في عمل الأجهزة الأمنية.
ودعا صباح البزوني، رئيس مجلس محافظة البصرة، في حديث الى (المدى) امس، الى "عدم السماح الى المظاهر المسلحة في المدينة"، مشيرا الى ان "جهات تحاول زعزعة الامن في المدينة من خلال زرع العبوات واستهداف شخصيات في فصائل المقاومة لاشاعة حالة الذعر بين المواطنين".
وكشف البزوني ان "نحو 40 عبوة استهدفت البصرة خلال فترة شهر واحد"، مشيرا الى ان "الاجهزة الامنية لم تقدم تقريرا حول التفجيرات، ولم تكشف ملابسات تلك الحوادث". وطالب "الاجهزة الامنية بمزيد من الاجراءات الامنية والكشف عن تلك الجهات المتورطة بزعزعة امن المحافظة ومحاسبتهم".
من جانبه، شدد نجاح الساعدي، رئيس المجلس السياسي في البصرة، في تصريح لـ(المدى)، على "ضرورة رصّ الصفوف وعدم فسح المجال امام المتربصين لزرع الفتنة في البصرة وضرورة الحفاظ على امن هذه المدينة وتفويت الفرصة على من يريد استهدافها"، مشيرا الى ان "البصرة قدمت نحو 2600 شهيد في المعارك ضد داعش".
في غضون ذلك قال جبار الموسوي، امين عام حزب الله، خلال مؤتمر صحفي عقده في منطقة القبلة وحضرته (المدى)، ان "استهداف امين حزب الله في البصرة باسم الموسوي هو استهداف لفصائل المقاومة الاسلامية ومحاولة سرقة الانتصارات التي حققتها في صفوف الحشد الشعبي ضد عناصر داعش".
واضاف الموسوي ان "فصائل المقاومة الاسلامية لها كلمة في حادث اغتيال باسم الموسوي وفي حال عجز الحكومة المحلية والاجهزة الامنية في البصرة عن كشف ملابسات حادث الاغتيال فاننا سننزل الى الشارع بالتنسيق مع القوات الامنية لفرض الامن في البصرة وضرب العصابات الخارجة على القانون".
وبعد يوم على مقتل الموسوي، اعتبر جبار الساعدي، رئيس اللجنة الامنية في مجلس البصرة، في تصريح لـ(المدى)، أن حادثة اغتيال الأخير تقف وراءها دوافع سياسية، مشيرا الى أن حزب الله والموسوي كانا على "خلاف مؤخرا"، لكنه استبعد أن تصل الخلافات الى "مرحلة التصفية الجسدية".
وكانت مناطق جنوب العراق قد تعرضت، في نيسان الماضي، الى هجمات بسيارات ملغمة نفذها انتحاريون، رجحت مصادر أمنية وقوف داعش وراءها. وحذرت أطراف عراقية، وقتها، من إعادة تنشيط ما يعرف بـ"ولاية الجنوب" التابعة للتنظيم.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





