لجنة المصالحة النيابيّة تلوِّح بمحاسبة رئيس الوقف الشيعي

عين نيوز

 0
لجنة المصالحة النيابيّة تلوِّح بمحاسبة رئيس الوقف الشيعي
بدون وصف

لوّحت لجنة المصالحة والعدالة النيابية، أمس الإثنين، الى محاسبة رئيس ديوان الوقف الشيعي على خلفية التصريحات المنسوبة له مؤخراً بحق الديانات الاخرى.
وقال رئيس اللجنة هشام السهيل في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان، إن لجنته "تشجب ما صرح به رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي، بخصوص مكونات العراق ذات الجذور التاريخية وكلامه ينافي تعاليم الإسلام الحنيف".
واضاف السهيل ان "لجنة المصالحة والعدالة النيابية ستتخذ كل الاجراءات اللازمة لمحاسبة الموسوي على تصريحاته"، داعيا رئيس الوزراء حيدر العبادي الى "ممارسة صلاحياته في حفظ وحدة العراق وشعبه من براثن الفتن".
في هذه الاثناء حذر رئيس الوقف الشيعي  من نية أتباع عصابات داعش الارهابية في العراق وخارجه إثارة الفتنة بين فئات الشعب.
وقال الموسوي، تعليقاً على المقطع الذي انتشر وتضمن حديثا له، "نحن في بداية الامر اوضحنا المسألة بما يكفي للإيضاح والفهم لديوان الوقف المسيحي، وأرسلنا وفدا رسميا يحمل التوضيح الى رئيس ديوان الوقف المسيحي وسلم بيده ولمس منه تقبلا وتفهما كبيرا للموضوع".
وتابع رئيس الوقف الشيعي "كما ألحقنا ذلك الايضاح بمقطع مسجل اوضحنا فيه ملابسات المسألة"، مشيرا الى ان "الحديث فقهي نظري اختصاصي وجاء ضمن درس تم طرحه قبل 3 سنوات في احد مساجد النجف الاشرف وكان درسا نظريا ولم يكن بصدد التوجيه العملي إزاء أي فئة من فئات المجتمع".
وأضاف الموسوي ان "ما اوضحناه في المكتوب الى ديوان الوقف المسيحي والمقطع المسجل اليوم، يكفي جدا لإزالة الاشتباه والالتباس لمن يريد ان يفهم وتتضح له الصورة، وأما من يصر على توسعه رقعة الفتنة فسيكشف عن حقيقته بانه ممن يريد ان يثير الفتنة".
وأشار رئيس الوقف الشيعي الى انه "قُلنا في المقطع المسجل اننا متيقنون مما وصلنا اليه من جهود مشتركة مع دواوين الاوقاف في العراق، وما حصل في مؤتمر الفاتيكان حيث وقعت ورقة واحدة وهذا الانجاز لا يرضي داعش وأتباعها ومن يدعمها في الداخل والخارج".
وأشار رئيس الوقف الشيعي الى ان "اليد الخبيثة التي ارادت توسيع الفتنة وإلقاء الخوف لدى المسيحيين هي داعش ومن يلحق بها في العراق وخارج العراق"، معربا عن اسفه بأن "الاستهداف لم يكن لي شخصيا وانما لنفس الاسلام فالبعض تجاسر على احكام الاسلام وحرمة الدين".
وختم الموسوي كلامه بالقول إنه "يجب ان نفهم هوية من اراد تثبيت هذه الفتنة ومن يُهين الاسلام، ويجب ان نتوقع منه ان يهين الاديان الاخرى ومن هنا نستطيع تشخيص هوية من يريدون اثارة ذلك".
وفي سياق متصل، زار وفد من الوقف الشيعي، امس الاثنين، مقر حركة "بابليون" المسيحية في العاصمة بغداد على خلفية تصريحات الموسوي الأخيرة.
وقال الامين العام للحركة المسيحية ريان الكلداني، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الوفد الشيعي، إن "موقف المرجع الديني آية الله علي السيستاني الذي أكد أن المسيحيين إخوتنا ويجب التعايش معهم هو الذي نزع فتيل الأزمة وأطفأ الفتنة التي حاول إيقاظها أعداء العراق والإنسانية".

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0