دول أوروبا بين ضغط الحرب وغضب الشارع
ضغط أمريكي
عين للأنباء – متابعات
كثّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من انتقاداته لقادة أوروبا، مطالبًا إياهم بالمشاركة في تأمين مضيق هرمز، ومتهمًا بعض الدول بـالاستفادة من الطاقة دون تحمّل المسؤوليات الأمنية.
أزمة طاقة
تسبّب إغلاق المضيق باضطراب كبير في الأسواق، إذ شهدت أوروبا:
- ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط والغاز
- زيادة أسعار الوقود إلى مستويات قياسية
- إجراءات حكومية طارئة لاحتواء الأزمة
وبلغ سعر لتر البنزين في بعض الدول أكثر من 2 يورو، في مؤشر على عمق التأثير الاقتصادي.
رفض شعبي
في الداخل الأوروبي، تصاعدت موجة الرفض الشعبي لأي تدخل عسكري، مدفوعةً بمخاوف من:
- تكرار سيناريو حرب العراق
- تفاقم الأزمات الاقتصادية
- الانزلاق إلى حرب مفتوحة
كما عززت نتائج الانتخابات الأخيرة من حضور القوى المناهضة للحرب.
خيارات عسكرية
رغم الضغوط، تدرس بعض الدول الأوروبية خيارات محدودة تشمل:
- مرافقة السفن في الممرات البحرية
- نشر قوات بحرية دفاعية
- دعم لوجستي وتقني للعمليات
لكن هذه الخيارات تبقى محدودة التأثير في ميزان المواجهة.
توتر سياسي
شهدت العلاقة بين أوروبا وواشنطن تراجعًا واضحًا، في ظل:
- تصريحات أمريكية وُصفت بـالمسيئة
- تقليل من أهمية الدور الأوروبي
- غياب خطة واضحة لإنهاء الحرب
ما جعل التنسيق المشترك أكثر تعقيدًا.
دور دبلوماسي
في المقابل، تبرز أوروبا كطرف قادر على لعب دور الوسيط، عبر:
- الدفع نحو وقف التصعيد
- دعم المسارات السياسية
- محاولة منع توسع النزاع
وهو ما يعده مراقبون الخيار الأكثر واقعية في المرحلة الحالية.
مفترق طرق
تقف أوروبا اليوم أمام قرار حاسم، بين الانخراط في حرب مكلفة أو تبني مسار دبلوماسي يحافظ على استقرارها، وسط تحذيرات من أن استمرار الأزمة قد يقود إلى تداعيات عالمية واسعة.
#أوروبا #ترامب #مضيق_هرمز #أزمة_الطاقة #الحرب_على_إيران #الناتو
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





