النواظير الليليّة تساعد على تحرير البعاج بعمليّة نوعيّة

عين نيوز

 0
النواظير الليليّة تساعد على تحرير البعاج بعمليّة نوعيّة
بدون وصف

حرر الحشد الشعبي، فجر أمس الأحد، بعملية نوعية وخاطفة وسريعة قضاء البعاج، وذلك في اليوم الثاني عشر لانطلاق عمليات (محمد رسول الله الثانية).
وأعلن الحشد ان العملية تمت من ثلاثة محاور بإسناد طيران الجيش العراقي، وبفضل التقاء جميع المحاور القتالية المشاركة (شمالاً، وشمال شرق و جنوباً ) في مركز القضاء ورفع العلم العراقي على أبنيته.


 ويعتبر قضاء البعاج محميةً لقادة داعش، واتخذها التنظيم مقرا لإدارة معاركه في الموصل وغربها، ومنها انطلق لاحتلال الموصل في حزيران 2014.
ويحظى القضاء بأهمية ستراتيجية لوقوعه على خط امدادات داعش بين الحدود العراقية السورية. كما انه يمثل عقد مواصلات التنظيم في الصحراء التي تربط الموصل والأنبار وصلاح الدين  .
وبالاضافة الى تحرير مركز البعاج، أعلنت قوات الحشد تحرير 12 قرية تابعة للقضاء. وباشرت القطعات الهندسية بتطهير الطريق العام الرابط بين ناحية العدنانية وقضاء البعاج من العبوات الناسفة والمفخخات.
وأجلت قوات  الحشد مئات العوائل النازحة من مسرح العمليات في القرى المحيطة بقضاء البعاج، وتأمين نقلهم الى مخيمات النازحين.
في غضون ذلك، كشف النائب عبد الرحيم الشمري، الذي يقود فصيلا يقاتل الى جانب الحشد الشعبي في البعاج، عن اختطاف داعش لعدد من المدنيين ونقلهم الى سوريا.
وأكد الشمري، في اتصال هاتفي مع (المدى) من البعاج، ان "القضاء كان فارغاً من السكان، واكثر المسلحين هربوا الى الصحراء، ولم نجد مقاومة تذكر".
ويعتقد النائب الذي يقود فصيل (النوادر) ضمن الحشد العشائري، ان "المسلحين ليس امامهم غير الصحراء الرابطة بين نينوى والانبار للهروب او الانتقال الى سوريا". واكد ان "داعش اخذ الآلاف من سكان القرى كرهائن، ونقل معظمهم الى سوريا".
وبحسب مصادر محلية فان داعش نقل نحو 4 آلاف مدني الى الصحراء، قبل اسبوعين من اقتحام الحشد لقضاء
البعاج.
واكد القيادي في الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، امس، أن قواته ستتابع الارهاب خارج العراق اذا كان يهدد الاراضي العراقية والامن القومي العراقي.
وكرر الحشد عمليات التحرير الليلة في معارك القيروان، و"الحضر". ويقول الشمري ان "الحشد يستخدم نواظير حرارية بمدى رؤية ليلية تصل الى 25 كم، فيما التنظيم لايستطيع الرؤية اثناء الليل".
في غضون ذلك، قال ابو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، إن "قوات الحشد الشعبي تمسك جميع الحدود العراقية حتى جنوب معبر الوليد بنحو خمسين كم".
واضاف المهندس، في تصريح تابعته (المدى)، "من المفترض أن تتواجد شرطة الحدود والجيش العراقي في هذه المنطقة"، مبيناً أن "الحشد سيقوم بتحريرها ومعاونة شرطة الحدود والجيش في مسك الارض". واكد "أننا سنتابع الارهاب اذا كان خارج العراق"، مشيراً إلى متابعته "حتماً إذا كان يهدد الأراضي العراقية والأمن القومي العراقي".
من جهته وصف هادي العامري، زعيم منظمة بدر، إسناد طيران التحالف الدولي، لعمليات تحرير مناطق غرب نينوى من سيطرة داعش بـ"الخجول"، فيما أكد استمرار قواته في "تطهير" الحدود العراقية السورية بشكل كامل.
وقال العامري في حديث صحفي تابعته (المدى)، "بدأنا بتطهير الحدود"، مؤكداً "الاستمرار حتى تطهير الحدود بشكل كامل إلى معبر الوليد".
في غضون ذلك، هنأ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، أمس الأحد، الشعب العراقي بتحرير قوات الحشد الشعبي لقضاء البعاج غرب الموصل من سيطرة عناصر تنظيم داعش، مشيداً بتلاحم القوات المسلحة في التصدي للجماعات "الارهابية".
وقال  معصوم، في بيان رئاسي تابعته (المدى)، "نهنئ شعبنا العراقي الأبي بالانتصار البطولي التاريخي الذي حققته قواتنا المسلحة الباسلة اليوم بتحرير قضاء البعاج بالكامل من دنس عصابات داعش الإرهابية ورفع العلم العراقي على مبانيه"، مضيفاً بالقول "كما نحيي روح الإقدام والتضحية والصفحات الظافرة والبطولية التي تسطرها قواتنا المسلحة بثبات وثقة".
واشاد رئيس الجمهورية بـ"تلاحم قواتنا المسلحة بكل تشكيلاتها في التصدي لإرهابيي داعش"، مؤكداً في الوقت ذاته على "أهمية نجدة العوائل النازحة".
وأعرب معصوم عن ثقته "الثابتة بأن هذا النصر البطولي الجديد يمثل خطوة حاسمة نحو استكمال تحرير الموصل وكل شبر من أراضي الوطن من براثن الجماعات الإرهابية المجرمة".

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0