المرجع الخالصي.. البيعة في يوم الغدير هي دعوة لإستمرار الدولة الاسلامية
عين نيوز
أكد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، السبت، على ان البيعة في يوم الغدير هي دعوة لإستمرار الدولة الاسلامية وتطبيق احكام شرع الله تعالى، وان يوم الغدير يدعونا لتنبي بناء الدولة الإسلامية بالوجه الصحيح، لافتاً إلى ان التخلي عن ذلك هو نسف لوصية الغدير.
جاء ذلك خلال بيان الذي أصدره سماحته (دام ظله) بمناسبة يوم الغدير الأغر، وإليكم نصه:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7).
في يوم الغدير الاغر: السنّة تجمعنا والبِدعةُ تفرّقنا
ما كان من سيرة رسول الله وسنن رسول الله وسنن الإسلام فهو الذي يجمعنا، وما كان طارئاً فهو الذي يفرّقنا، ومن هنا نقول: ان السنّة تجمعنا والبِدعَةُ تفرّقنا.
ونحن نعيش ذكرى بيعة الغدير لابُد لنا من أن نقف قليلاً عند هذا الحدث الإسلامي الكبير، الذي يؤكد أن الوحدة الإسلامية ضرورة شرعية، وأهل البيت (ع) لم يضحوا من أجل أمر من أمور الإسلام، كتضحياتهم من أجل الوحدة الإسلاميّة ولمّ شمل الأمّة على ثوابت الدين.
فمن يوالي علياً لا يوالي أعداء الله، ولا يوالي الكفرة الفجرة الذين يريدون ان يفتكوا بالإنسانية تحت شعارات الحرية او الديمقراطية، والذي يوالي علياً يبحث عن حكم الله تعالى، وعن دولة إسلامية، لا دولة مدنية خادعة زائفة، هذا ما نفهمه من يوم الغدير.
شيعة علي (ع) لا يثيرون الفتن، ولا يفرّقون الأمة، ولا يفرّقون المسلمين، بل يدعون إلى وحدتها وتماسكها؛ هذه هي الولاية الحقيقية، وانا افهم الغدير بالمعطى المعاصر الذي نحن فيه، واحتفل بالغدير لأعلن انه من كان رسول الله (ص) وليه فعليٌ وليه، ومن كان النبي (ص) وليه وعليٌ وليه، فهو الذين يبحث عن تطبيق حكم الله في الأرض، يبحث عن العفة، يبحث عن الأخلاق، يبحث عن الدفاع عن الأمة، يبحث عن الوحدة.
ان يوم الغدير هو تتويج للقرار الأول في حركة الإسلام، وهو تطبيق لأحكام الشريعة المقدسة من خلال استمرار الدولة الإسلامية، واستمرار وصية يوم الغدير يدعونا لتنبي بناء الدولة الإسلامية بالوجه الصحيح، والتخلي عن ذلك هو نسف لكل أهداف الرسالة ولكل مواقف الوصية بإستمرار الدولة وخصوصاً وصية الغدير، ومن أكبر دلالات يوم الغدير والبيعة انها دعوة لإستمرار الدولة الإسلامية وتطبيق أحكام شرع الله تعالى.
وإذا كان الغدير في نفوسنا ايماناً، فلن نظمأ ولن نتراجع، والإسلام هو الذي سينتصر ودولة الإسلام قادمة بإذن الله تعالى.
جواد الخالصي
الثامن عشر من شهر ذي الحجة الحرام 1441هـ
الموافق لـ الثامن من شهر آب لسنة 2020م
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





