السوداني يحذر.. العراق خارج محاور الصراع الإقليمي
مرحلة خطرة
عين للأنباء – بغداد
حذّر رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني من أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة شديدة الخطورة، مع تصاعد احتمالات تحول التوترات إلى حرب إقليمية واسعة.
موقف واضح
أكد السوداني أن العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات بين القوى المتصارعة، مشددًا على التزام الحكومة بـحماية الاستقرار الداخلي ومنع الانجرار إلى النزاعات.
جذور الأزمة
أشار إلى أن القضية الفلسطينية تمثل العامل الجوهري لعدم الاستقرار، محذرًا من أن تجاهلها يؤدي إلى تكرار موجات العنف، في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين إيران وأطراف إقليمية أخرى.
مخاطر الطاقة
ونوّه إلى أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى استهداف منشآت الطاقة، ما يهدد الاقتصاد العالمي ويزيد من حدة الأزمات.
هرمز خط أحمر
وفي ملف مضيق هرمز، شدد السوداني على رفض الحلول العسكرية، مؤكدًا أن أي محاولة لفتحه بالقوة ستؤدي إلى رد إيراني، وأن العراق لن يكون جزءًا من هذا السيناريو.
دور الوسيط
وبيّن أن بغداد تسعى إلى لعب دور دبلوماسي متوازن، مستفيدة من علاقاتها مع الولايات المتحدة وإيران، بهدف تقريب وجهات النظر واحتواء التصعيد.
الأمن الداخلي
أكد أن القوات الأمنية نجحت في إحباط العديد من الهجمات، ولا يوجد خطر حقيقي لعودة الإرهاب سوى خلايا محدودة تتم ملاحقتها، مع استمرار الجهود لضبط الأمن.
ملف التحالف
وأشار إلى اتفاق مع الحلفاء على إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بحلول أيلول 2026، في ظل مطالب داخلية بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.
انتهاك الأجواء
وانتقد السوداني انتهاك الأجواء العراقية من قبل الطائرات والصواريخ، معتبرًا ذلك تهديدًا للسيادة، كما أدان الضربات التي استهدفت قوات الحشد الشعبي.
#العراق #السوداني #إيران #أمريكا #مضيق_هرمز #تصعيد #الشرق_الأوسط #السيادة
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
1
حزين
0
رائع
0





