طهران تسخر من تهديدات ترامب وتتمسك بشروطها التفاوضية

 0
طهران تسخر من تهديدات ترامب وتتمسك بشروطها التفاوضية

عين للأنباء – طهران

رفضت وزارة الخارجية الإيرانية الحديث عن توجيه "إنذار نهائي" إلى طهران، واصفة الأمر بـ"المثير للسخرية"، مؤكدة استمرارها في المسار الدبلوماسي بالتوازي مع تحركات إقليمية لاحتواء التصعيد وإنهاء التوترات في المنطقة.

رفض التهديدات

أكدت الخارجية الإيرانية أن السياسات العليا للجمهورية الإسلامية لا تتأثر بالضغوط أو التهديدات الخارجية، مشددة على أن لغة المهل النهائية والإنذارات لا تنسجم مع منطق التفاوض السياسي ولا تؤثر على قرارات طهران الاستراتيجية.

تركيز على التهدئة

وأوضحت الوزارة أن التحركات الدبلوماسية الإيرانية تركز حالياً على إنهاء الحرب والتوترات في عدد من الجبهات، وفي مقدمتها لبنان، ضمن مساعٍ لاحتواء التصعيد الإقليمي ومنع اتساع دائرة المواجهة.

مفاوضات بحسن نية

وأضافت أن طهران تواصل المفاوضات بحسن نية، داعية الولايات المتحدة إلى إثبات جديتها في المسار التفاوضي خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن الوصول إلى تفاهمات واقعية ومستقرة.

تحذير من التعنت

وحذرت الخارجية الإيرانية من أن الإصرار على "المطالب المفرطة" من قبل الطرف المقابل قد يعني فشل الجهود الدبلوماسية في تحقيق نتائج ملموسة، مؤكدة أن الحوار السياسي يبقى الخيار الأساسي لمعالجة الأزمات.

اتهامات بخرق القانون الدولي

وفي ملف الملاحة البحرية، وصفت طهران الحصار البحري الأمريكي بأنه خرق لاتفاق وقف إطلاق النار وانتهاك واضح للقانون الدولي، مؤكدة أن هذا الملف يشكل محوراً رئيسياً في الرسائل والمحادثات المتبادلة مع الأطراف المختلفة.

مراقبة التحركات البحرية

وأشارت الوزارة إلى أنها تتابع بشكل مستمر التحركات البحرية الأمريكية في المنطقة، وترصد تأثيراتها على أمن الملاحة والاستقرار البحري في الخليج والممرات الدولية.

رسائل عبر باكستان

وكشفت الخارجية أن زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران تأتي ضمن جهود تسهيل تبادل الرسائل السياسية بين الأطراف المعنية، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.

مضيق هرمز

وشددت طهران على ضرورة وضع آليات لعبور السفن عبر مضيق هرمز بما يضمن تغطية تكاليف أمن الملاحة والحفاظ على البيئة البحرية، معتبرة أن الدول الساحلية تمتلك حق منع الدول "المعتدية" من استخدام المضيق.

مطالب واضحة

وأكدت الخارجية الإيرانية أن مطالبها التفاوضية تتضمن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ووقف ما وصفته بـ**"القرصنة البحرية"** التي تستهدف الملاحة الإيرانية.

تكشف تصريحات الخارجية الإيرانية تصعيداً سياسياً محسوباً، يوازن بين التمسك بالمسار الدبلوماسي ورفض الضغوط الخارجية، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة اختباراً حاسماً لمستقبل التفاهمات الإقليمية والدولية، لا سيما في ظل حساسية ملفات مضيق هرمز والتهدئة في لبنان.

#إيران #الخارجية_الإيرانية #طهران #مضيق_هرمز #الولايات_المتحدة #المفاوضات_النووية #لبنان #التصعيد_الإقليمي #القانون_الدولي #الخليج

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0