الحكيم: يجب الحوار مع الدول المتوجّسة من التجربة العراقيّة

عين نيوز

 0
الحكيم: يجب الحوار مع الدول المتوجّسة من التجربة العراقيّة
بدون وصف

جدّد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم التأكيد على ان التسوية الوطنية مبنية على التنازلات والضمانات المتبادلة. جاء ذلك خلال لقاء الحكيم بالسفراء العرب و سفراء الاتحاد الاوروبي.
وقال رئيس التحالف الوطني، بحسب بيان تلقت (المدى) نسخة منه، إن "التسوية الوطنية تتطلب دعما عالميا يسهم بنجاحها"، مشيرا الى انها "عراقية ومشروعها كتب بأيدٍ عراقية وستبقى عراقية يشارك بها الجميع ولكنها تتطلب دعماً عالمياً".
وأعرب الحكيم عن "أمله بأن تحقق التسوية ثلاثة مخرجات هي الأمن، الاندماج الوطني، الاندماج الإقليمي"، مبيناً ان "التسوية مبنية على التنازلات المتبادلة والضمانات المتبادلة هدفها ضمان وحدة العراق والكل مشارك فيها". وقدّم شكره "لممثلية المنظمة الدولية على دعمها لمشروع التسوية ووقوفها مع العراق". وجدّد الحكيم، خلال اجتماع جمع قيادات التحالف الوطني برؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق الخميس، رؤية التحالف الوطني بـ"ضرورة ان تحقق التسوية أمن العراق، فلا حوار مع البعث والجماعات الإرهابية إنما الحوار حوار العراقيين أنفسهم".
وشدد في الوقت نفسه على "أهمية الحوار مع الدول المتوجسة من التجربة والتي وفرت الممرات والغطاءات بأنواعها للجماعات الإرهابية، فضلا عن أهمية الاندماج الوطني وترميم الثقة بين الشركاء"، مبينا "أهمية اندماج العراق إقليميا ونهاية الهواجس تجاه التجربة العراقية وإفرازاتها ونتائجها مع ضرورة التنازلات المتبادلة والتطمينات والضمانات التي يقدمها الجميع للعراق".
وأرجع رئيس التحالف جزءا من "الأزمة العراقية الى صراع الزعامات ومطالبها وليست مطالب المكونات ،فهذه الزعامات تُسقط رغباتها على المكونات ومن ثم تتحول رغبة زعامة ما الى سياسات لمكون معين ولابد من الفرز بين الرغبات الشخصية ومطالب المكونات".
وأضاف الحكيم ان التحالف الوطني هو الكتلة الأكبر والشريك الأكبر ومن هذا المنطلق طرح مبادرة التسوية الوطنية وهي ربح للجميع ،فمن هُزم هو داعش فقط والمبادرة تشمل جميع العراقيين"، مبيناً ان "المنطقة بدأت تغير نمطها نحو البحث عن تسويات والمنطقة في قلب العالم واستقرارها سيؤدي الى استقرار العالم".
من جانبهم، أبدى سفراء الدول والقائمون بالإعمال الدبلوماسية العراقية، حسب بيان مكتب الحكيم، "تجاوبهم وارتياحهم لما سمعوه عن التسوية"، مؤكدين انها "مشروع سياسي لمرحلة ما بعد داعش".
وتعهد سفراء الدول والقائمون بالإعمال الدبلوماسية العراقية، بـ"دعم المشروع ومواصلة دعم العراق في مكافحة الإرهاب".

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0