الحكيم ينتقد مؤتمر جنيف ويوضِّح تحفّظاته على التظاهرات

عين نيوز

 0
الحكيم ينتقد مؤتمر جنيف ويوضِّح تحفّظاته  على التظاهرات
بدون وصف

انتقد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، أمس السبت، مؤتمر جنيف الذي شارك فيه ساسة سنّة لمناقشة مرحلة ما بعد داعش في المناطق
 المحررة.
واعرب الحكيم عن رفضه لأية تفاهمات حول الازمة العراقية من خارج الحدود، معتبرا أن القضايا الوطنية لا تناقش في "الدهاليز".
وشهدت جنيف عقد مؤتمر سياسي حضره رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق، بالاضافة الى رئيس المخابرات الاميركية السابق ديفيد بترايوس، فيما قاطعه رئيس البرلمان سليم الجبوري، بالاضافة الى رئيس كتلة الحل جمال الكربولي، ورئيس كتلة اتحاد القوى في البرلمان أحمد المساري.
وكشفت أطراف سنية عن مشاركة محافظي الانبار وصلاح الدين ونينوى، بالاضافة الى مشاركة أسامة النجيفي، نائب رئيس الجمهورية، وامين عام الحزب الاسلامي، وصالح المطلك، رئيس ائتلاف العربية، الى جانب رافع العيساوي، وزير المالية الاسبق، وسعد البزاز الشخصية الاعلامية المعروفة، واطراف عن حزب البعث وهيئة علماء المسلمين.
وقال الحكيم، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه امس، إن "مؤتمر جنيف اخذ اكبر من حجمه، ونرفض تدخل أي طرف في الأزمة العراقية لأنه سيسقط عليه أزماته ورؤيته الخاصة بعيداً عن المصلحة العراقية"، لافتاً إلى "القضايا الوطنية لا تناقش في الغرف المغلقة والدهاليز إنما في النور وبطريقة معلنة".
ويتبنى الحكيم، منذ اشهر، مشروع "التسوية" الذي يهدف الى المصالحة بين الشيعة والسنة والكرد، لكنه واجه انتقادات وتحفظات من جهات مختلفة اهمها المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني.
وبشأن التظاهرات الأخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد وبعض المحافظات، اعتبر رئيس التحالف الوطني أن "التظاهر حق دستوري وملاحظاتنا على التظاهرات الأخيرة هي في التوقيت كوننا نستعد لآخر المعارك مع داعش الإرهابي، فضلا عن السلوك الذي تتبعه التظاهرة من حيث المكان والزمان والأداء وعدم إلحاق الضرر بمصالح الناس، في حين كانت الملاحظة الثانية بشأن إمكانية تنفيذ مطلب التظاهرة عبر مجلس النواب بإقناع الأطراف والحصول على تأييد
 الأغلبية".
وبشأن الموقف من مفوضية الانتخابات، قال الحكيم ان "مفردة الاستقلالية كانت محط نقاش عميق فالمستقل عن العمل الحزبي لايعني انه بلا فكر ينحاز إليه هنا أو هناك لذلك كانت الرؤية بترشيح شخصيات مهنية من قبل الكتل تبعا للنظام البرلماني على أن تكون الشفافية متوفرة في رقابة الكل على الكل في مجلس المفوضية".
واضاف رئيس التحالف الوطني ان "الرؤية تتجه لقانون انتخابات يشجع الكتل الصغيرة على الاندماج مع الكتل الكبيرة كي نتخلص من كثرة الرؤوس التي ساهمت في تضخيم الكابينة الحكومية لإرضائها".
 وشدد الحكيم على أهمية "إكمال مشروع تحسين النتائج الذي يقلل التلاعب من خلال تقليل الجهد البشري في فرز وعد الأصوات، وأن التوجه مع تقليل أعضاء مجالس المحافظات ضغطاً للنفقات وترشيقاً للجسد الحكومي ليتمكن من تقديم الخدمة".

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0