الثورة الاعلامية المقبلة ... بقلم :أمجد اﻷعرجي
عين نيوز
تعد وظيفة الإعلام من الوظائف المهمة لنقل الأحداث التي تقع في شتى أماكن الأرض وأعلام الجماهير بها عبر الوسائل المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية ، لكن للأسف هنالك من يقلب صورة الحدث التي تقع بحيث يسخرها لصالحه حسب أهدافه وهذا لا شك هو الخروج عن مسار المهنية والمصداقية والحقيقة والموضوعية والعمل على الاشاعة لتغيير المسار حسب المخطط المراد له من الطرف المستهدف وعلى سبيل المثال ما ذكر بمختلف وسائل التواصل الاجتماعي بان صحيفة الشرق الأوسط قامت بنشر تقرير مفاده تلفيق التهم وتشويه الحقائق بحق زائري كربلاء المقدسة والقادمين من بقاع العالم . إن ما حصل ويحصل هو ليس بغريب على شيعة أهل البيت عليهم السلام لقد اعتادوا على تحمل التهم والتهجم المستمر عبر الوسائل المختلفة .
إن الامام علي ابن الحسين(السجاد) وعمته الحوراء زينب بنت الامام علي عليهم السلام بعد واقعة الطف الاليمة وعند اسرهم سبايا الى الشام في مجلس يزيد ابن معاوية لعنة الله عليه كان لهم الدرس البليغ في الإعلام عندما اوصلت الحوراء رسالتها وباشراف السجاد عليه السلام ما جاء في خطبتها قالت : فكد كيدك ، واسع سعيك ،وناصب جهدك، فو الله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وايامك الا عدد، وجمعك الا بدد يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين...
ان الثورة الإعلامية المقبلة هي ثورة حسينية وستكون بين الحق والباطل فالحق يرتبط ارتباط وثيق بقول الحوراء زينب ليعطي الصورة الحقيقية لنقل احياء ذكرى أربعينية الامام الحسين عليه السلام ومدى عظمتها واهميتها لمواجهة الاعلام الاموي المضاد الذي يمثل الباطل وذلك لان العالم بدا يتخوف من اعداد الزائرين المقدرين اكثر من عشرين مليون زائر وان المناسبة بدأت تشكل خطر ملحوظ على اعداء اهل البيت "ع "من خلال ما شهدته من ابداء توفير كافة المستلزمات والتنظيم العالي من خدام المواكب الحسينية وما قامت به بعزل الرجال عن النساء بقاعات مؤمنة وذلك استمدادا من غيرة الامام الحسين عليه السلام يوم واقعة الطف على نساءه من مرتزقة يزيد واعوانه ليس ذلك فقط، بل كان الطريق يضج ليلا ونهار بالسابلة وكأنهم دوي النحل للوصول إلى المعشوق الحقيقي الذي أعطانا كل شيء ، كما انتشر ما يقارب خمسمائة مبلغ لتوجيه الإرشاد والإجابة على التساؤلات وبإشراف مباشر من قبل المرجعية فضلا عن الدور الأمني والدوائر الخدمية الأخرى ، ما لكم كيف تزعمون؟ ...
أرى أن الانشغال والانجرار وراء هكذا تقارير تافهة التي يراد منها خلق راي عام سلبي لا يصب في المسيرة الحسينية وهيبة المواكب ونجاح خدمتها ، ان ما نحتاجه اليوم هو المحافظة على بيتنا العراقي وتنظيفه من الشوائب المضرة المندسة . وان نسعى الى ايصال المضمون المناسب باستخدام الخطط الكفيلة المتطورة تكنلوجيا في توحيد وسائل الإعلام تحت مظلة الاربعينية والعمل على توحيد لغة الخطاب الرصينة وإرسالها بكافة اللغات عبر النقل الحي ليشاهد العالم مدى الحقيقة . كذلك تسيير صحافة المواطن في المسار الصحيح لرفع من زيادة الوعي الثقافي لدى الفرد بعد ما أصبحت الوسائل الاتصالية في متناول الأيدي وليس صحيح كل ما يرصد يتم نشره علينا استشارة اهل الخبرة المتخصصون بذلك لنتجنب الوقوع في الأخطاء وتحمل الآثام وان نثبت للعالم نحن حسينيون ما بقينا لنسر قلب امامنا المهدي (عج ) لتراب مقدمه أرواحنا الفداء حتى يملئ الأرض العدل وينشر فيها رسالة المحبة والسلام .
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





