وقفة مع..هديّة حسين: كل الأمنيات الكبيرة في حياتي لم تتحقق
عين نيوز

تقف هذه الزاوية مع شخصية مبدعة في مجالها في أسئلة سريعة حول ما تشغله الآن وجديد إنتاجها وبعض ما تودّ أن تقوله لمتابعيها من خلال صحيفة المدى، في وقفة مع الروائية العراقية هدية حسين.
بماذا أنتِ منشغلة هذه الأيام؟
ـ بالبحث عن السكن المناسب بعد عودتي الى العراق.
ما هي آخر أعمالِك وماذا تهيئين للمستقبل؟
- رواية أضع عليها اللمسات الأخيرة، وأتمنى في المستقبل أن أنجز كتاب (يوميات كندية) الذي نشرت منه أربع مقالات.
هل أنتِ راضية عما قدمتِه خلال مسيرتك.. ولماذا؟
- لو رضيتُ كل الرضا فسوف أتوقف عن الجديد، رأسي مايزال يحتفظ بالكثير مما أريد قوله.
لو عاد بكِ الزمن من جديد، أي مسار ستختارين؟
- مصممة أزياء.
ما هو التغيير الذي تأملين، أو تريدين أن يحصل في العراق؟
- أن تقترن أقوال السياسيين بأفعالهم، أن تكون أمانة بغداد أمينة على صحة المواطنين وتلتفت الى تلال النفايات في المناطق الشعبية، أن يصدر قانون منع الضوضاء.. أن يعرف الموظف بأنه يأخذ راتباً لقاء إنجاز معاملات المواطنين لا أن يطلب منهم رشوة.
شخصية من الماضي تتمنين لو تلتقين بها، ولماذا.
- نصير الفقراء الزعيم عبد الكريم قاسم، لأخبره أنّ الفقراء في بلدنا ازدادوا فقراً.
كتاب تعودين إليه دوماً، أو صديق تتذكرينه دائماً، أو أغنية ترددينها؟
- رواية فضيحة للياباني شوساكو أندو.. الأصدقاء المخلصون لا يبارحون ذاكرتي.. كثير من أغنيات نجاة الصغيرة أرددها فهي مطربتي المفضلة.
ماذا تشاهدين الآن، وهل تقترحين على القرّاء برنامجاً أو مسلسلاً يمكن مشاهدته؟
- ألغيت التلفزيون من حياتي منذ أكثر من خمس سنوات، أستعيض عن ذلك بتصفح الأخبار عراقياً وعربياً وعالمياً من خلال الآيباد.
ماذا تقرئين الآن، ولو تريدين اقتراح كتاب على القرّاء، أي كتاب تختارين، ولماذا؟
- بسبب عدم الاستقرار مكانياً هذه الأيام فقد تخلخل منهاج قراءاتي، لكنني لم أتوقف تماماً، أقرأ في المجموعة القصصية للقاص عبد الأمير المجر وأدون ملاحظات للكتابة عنها.. أقترح على القراء أن يكتشفوا عالم إيزابيل الليندي في جميع ما كتبت، لأنها كاتبة من طراز استثنائي .
رسالة.. لمن توجهينها؟
- إلى رئيس مجلس النواب العراقي الذي دعا الى استقطاب الكفاءات والعقول العراقية في الخارج ، متمنياً أن يرى العراقيين ينتجون في بلدهم.. ها أنا عدت يا سيادة الرئيس منذ شهرين ونصف، حبذا لو ساعدتمونا بالإيعاز الى بنك الرافدين أن يستثنينا من شرط الإقراض الذي اقتصر على مواليد 1964 فصاعداً في ما يخص شقق بسماية..
هل هناك أمنية في حياتك لم تحققيها، ولماذا؟
- كل الأمنيات الكبيرة في حياتي لم تتحقق.. أما الصغيرة فهي مثل عابر سبيل لا تمكث طويلاً.
بورتريه
هدية حسين روائية عراقية ولدت في بغداد وكتبت ما يقارب الـ 20 عملاً أدبياً بين الرواية والقصة ، منها " وتلك قضية أخرى مجموعة قصصية فازت بالجائزة الأولى عن أندية فتيات الشارقة، أن تخاف رواية، البيت المسكون مجموعة قصصية، ريام وكفى رواية، وأعمال أخرى.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





