نائب سابق: رجال دين مسيحيون متورطون ببيع العقارات الخاصة بالمكون
عين نيوز

عامر مؤيد
وجّه النائب السابق، جوزيف صليوا، اتهامات الى رجال دين مسيحيين، ببيع عقارات أبناء المكوّن المسيحي، مبيناً أن هناك اتفاقاً بين الوقف المسيحي، وشخصيات سياسية مسيحية .
وقال صليوا في تصريح ل المدى إن بيع منازل المسيحيين وأيضاً كنائس عدة تكون عائديتها الى العهد الملكي، كاشفاً عن بيع عقار في منطقة راغبة خاتون
ونفت بطريركية بابل للكلدان، قبل أيام، ما أعلنه النائب السابق جوزيف صليوا حول بيع كنائس، مؤكدة إنه لا يمثل المكون المسيحي وهددت برفع دعوى قضائية ضده.
وذكرت البطريركية في بيان صحفي إن "جوزيف صليوا لا يحمل أية صفة رسمية لمتابعة تصرفات الكنيسة وليس ناطقاً رسمياً باسم المسيحيين ولا محامياً عنهم، لذا لا يحق له أن يتدخل في شؤون الكنائس ولا في أمور ديوان أوقاف الديانات المسيحية والصابئة المندائية والآيزيدية وهي هيئة حكومية، وثمة هيئة نزاهة للمتابعة".
وأضافت، إن "الكنيسة الكلدانية وبشخص رئيسها الأعلى الكردينال لويس روفائيل ساكو لم تبع أية أملاك، ولم تهدم أية كنيسة أو تستثمرها تجارياً وهي حريصة جدا أن تحافظ على الكنائس القديمة والجديدة وهي مستمرة في صيانتها، ومن يرغب من الرسميين فليتفضل ويطلع على السجلات".
وأوضحت، إن "الأرض التي يشير إليها صليوا هي في منطقة راغبة خاتون، سكنتها الراهبات واستعادتها الطائفة اللاتينية وتم التفاهم بين الطرفين على ذلك وهي ليست كنائس، أما كنيسة الحكمة الإلهية فهي قائمة ولم يبعها أحد وهي لطائفة اللاتين، فلا يخلط السيد صليوا الأمور".
وبين صليوا في حديثه إن عقارات الكنيسة هي إما عقارت ممنوحة من الدولة العراقية أو من أشخاص معتنقين رسالة سيدنا المسيح الذين يشكلون الكنيسة بمفهومها المعنوي ولا يحق لرجل دين بيعها إلا اذا اقتضت الحاجة .
وأشار الى ان الكنيسة هي جماعة مؤمنة بتعاليم سيدنا المسيح و الحفاظ على وجودها التاريخي هي مسؤولية الجميع خصوصاً أن هنالك أجندات تعمل بشكل منظم على قلع جذورنا من أرض آبائنا و أجدادنا و من هذا المنطلق كان حرص السيد جوزيف صليوا . و إذا كانت الباطريركة تعتقد إنه لا يحق لي التدخل بهذا الشأن و لم يمنحه أحد حق هذه المتابعة ، يتساءل صليوا من الذي منح حق تدخل السيد ساكو بالسياسة ليدعم فصيلاً سياسياً معيناً على حساب الفصيل الآخر و يقحم الكنيسة بتقديم الوزراء للحكومة و بنهاية الحكومة لا تأخذ بها و هذا يؤدي الى تشتيت و شق صف المسيحيين في العراق ليبيحها أمام الآخرين و يتم استغلالها لصالحها على حساب قضيتنا الجريحة
وأكد صليوا أن الحكومة العراقية وضعت محددات على بيع عقارات المسيحيين، واشترطت موافقة الجهات الدينية، للحد من محاولات الضغط على أبناء المكوّن أو اكراههم على بيع ممتلكاتهم، لكن ما يجري هو أن تلك الجهات الدينية، توافق على بيع العقارات والكنائس، ما يجعل الجهات الحكومية عاجزة عن فعل شيء وكشف صليوا عن وجود أموال تتلقاها جهات مسيحية مقابل بيع الكنائس والعقارات وبمساحات شائعة في مناطق بغداد المهمة والرئيسة
وزاد أن هناك عقارات بيعت في البصرة وأيضاً بابل وأربيل وبواقع كنيسة في كل محافظة باستثناء البصرة كنيستين .
وفي ذات السياق أشار صليوا الى أن ممثل رسالة المسيح عن الكنيسة الكلدانية السيد ساكو كان قد هدّد النائب السابق برسائل تهدّدية من هاتفه الخاص في عام 2017 و على أثرها قدم جوزيف شكوى لدى قضاء منطقة الكرادة في بغداد لكنه أوقف تلك الإجراءات .
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





