مقتل وإصابة 13 شخصاً بهجوم نفّذه 5 انتحاريين في بيجي
عين نيوز
أعلنت القوات الأمنية، أمس، صد هجوم لداعش نفذه 5 انتحاريين في قضاء بيجي، مؤكدة ان الهجوم أوقع 13 جريحا
وقتيلا.
وقال الناطق الرسمي باسم الداخلية سعد معن، في بيان تلقت (المدى) نسخة منه، ان "القوات اﻻمنية قتلت 5 إرهابيين انتحاريين في منطقة 600 بقضاء بيجي حاولوا التعرض إلى القطعات اﻻمنية". واضاف ان "الحادث أسفر أيضا عن استشهاد 7 منتسبين وإصابة 6 آخرين".
وقال قائممقام بيجي محمد محمود، لـ (فرانس برس)، إن "سبعة قتلوا وأصيب ستة من قوات الامن بجروح في هجوم نفذه خمسة انتحاريين من داعش". وأوضح أن الانتحاريين كانوا "يرتدون أحزمة ناسفة وهاجموا فجرا مقرات لقوات الشرطة والجيش، في حي المصافي، شمال مدينة بيجي"، التي تبعد 200 كيلومتر عن بغداد.
وتخللت الهجوم، الذي وقع فجر الأربعاء، اشتباكات استمرت ثلاث ساعات، وفقا للمصدر نفسه.
وفي بيجي، التي تعتبر أهم مدن محافظة صلاح الدين وأكبر أقضيتها، أكبر مصفاة للنفط في العراق. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن عادة ما يعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن اعتداءات مماثلة.
ويتزامن الهجوم مع استعدادات تقوم بها القوات العراقية لبدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة تلعفر، آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة نينوى.
وفي تطور امني آخر، افاد مصدر أمني في قضاء الطوز، جنوبي كركوك، ان قوات البيشمركة والحشد الشعبي صدوا هجوما لداعش غرب القضاء، مؤكدا أن الهجوم كان يستهدف فتح ثغرة لنقل عناصر التنظيم المنسحبين من الموصل الى جبال حمرين.
وقال المصدر، لـ(المدى)، ان "عناصر من تنظيم داعش هاجموا بسيارة مفخخة ومسلحين منطقة الزركة غرب قضاء الطوز الواقع جنوب محافظة كركوك، من محورين"، مؤكدا ان "الهجوم استهدف نقاطا عسكرية تابعة للبيشمركة في قاطع الزركة". وبين المصدر ان "الهجوم أسفر عن جرح اثنين من أفراد البيشمركة ومقتل خمسة من عناصر داعش".
بدوره، قال الرائد كامران أحمد، ضابط في اللواء 11/ بيشمركة، لـ(المدى)، إن "مسلحي داعش شنوا هجوماً على قواعد اللواء 11 من قوات البيشمركة عند حدود قرية الزركة". وأضاف أن "قوات البيشمركة تمكنت من صدّ الهجوم وإفشاله لكنها تخوض اشتباكات متقطعة حتى الآن".
وأوضح الضابط في البيشمركة ان "تنظيم داعش يريد من خلال تكرار هذه الهجمات نقل مسلحيه المهزومين من الموصل إلى حمرين، ومنها إلى محافظة ديالى عبر طريق الزركة".
وتقع قرية (الزركة) على خاصرة سلسلة جبال حمرين، التي أعلن فيها تنظيم داعش مؤخراً ما أسماها بـ(ولاية الجبل). وتسلل عناصر تنظيم داعش من قضاء الحويجة الواقع جنوبي محافظة كركوك.
وفي سياق آخر، أكد محافظ كركوك نجم الدين كريم ان قرار تحرير الحويجة بيد القائد العام للقوات المسلحة.
وقال نجم الدين كريم، في تصريح لـ(المدى) امس، ان "تحرير مدينة الموصل قبل الحويجة ادى الى سقوط اعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، لان المعركة كانت معقدة". واردف "سمعنا معلومات ان وجهة القوات الامنية بعد تلعفر ستكون مناطق غرب العراق (مناطق الأنبار) وهذا امر مضر بكركوك والمدن المحاذية للحويجة".
وأكد محافظ كركوك ان "قرار تحرير الحويجة ومناطق جنوبي كركوك وغربيها بيد رئيس الوزراء حيدر العبادي". واضاف "لانمتلك احصائية رسمية بعدد الارهابيين بالحويجة، لكن بشكل مؤكد ان أعداد داعش قد ازداد في الحويجة بعد تحرير الموصل ومناطق اخرى".
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





