أمريكا أولاً: ترامب يضع شرطاً أساسياً لمفاوضات إسلام آباد المرتقبة
مفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد
عين للأنباء – إسلام آباد
أكد البيت الأبيض، اليوم الجمعة 10 نيسان 2026، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب متفائل بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي التوتر في الشرق الأوسط، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لن يقبل إلا باتفاق يضع مبدأ “أمريكا أولاً”، عشية مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية.
موقف واشنطن
وأوضح البيت الأبيض أن ترامب يراهن على إمكانية تحقيق تقدم دبلوماسي، إلا أنه يتمسك بشروط واضحة، أبرزها ضمان مصالح الولايات المتحدة في أي اتفاق محتمل.
تحرك دبلوماسي
وأشار إلى توجه وفد أميركي رفيع إلى باكستان، يضم مسؤولين من الأمن القومي والبنتاغون ووزارة الخارجية، في إطار تحركات مكثفة لاحتواء الأزمة.
استعدادات أمنية
وتتجه الأنظار إلى إسلام آباد، التي شهدت انتشاراً أمنياً كثيفاً استعداداً لاستضافة المفاوضات الأميركية الإيرانية، المقررة يوم السبت، وسط آمال بإنهاء صراع استمر نحو 40 يوماً في المنطقة.
وصول الوفود
وأكدت مصادر وصول الوفدين التقنيين الأميركي والإيراني إلى العاصمة الباكستانية صباح الجمعة، حيث جرى وضع أجندة أولية للمباحثات المرتقبة.
بنود التفاوض
وبحسب المصادر، تركز الأجندة على بناء الثقة بين الطرفين، وتشمل:
- وقفاً كاملاً لإطلاق النار
- فتحاً كاملاً لمضيق هرمز
- تبادل الأسرى
رهانات معقدة
ويرى مراقبون أن هذه المفاوضات تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الطرفين على خفض التصعيد، خاصة مع تداخل الملفات العسكرية والاقتصادية، ما يجعل فرص النجاح مرتبطة بمدى تقديم تنازلات متبادلة.
تداعيات إقليمية
وفي حال نجاح المباحثات، قد تشهد المنطقة تحولاً نحو التهدئة، أما فشلها فقد يدفع نحو تصعيد جديد، خصوصاً في ظل حساسية ملف مضيق هرمز وتأثيره المباشر على أمن الطاقة العالمي.
#ترامب #إيران #أمريكا #باكستان #إسلام_آباد #مفاوضات #مضيق_هرمز #تصعيد #الشرق_الأوسط #أمن_الطاقة
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





