ماذا تريد أنقرة من إدارة ترمب؟
عين نيوز
شهدت العلاقات التركية الأميركية فتورًا وصل إلى حد الجمود أحيانا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وزاد وضع هذه العلاقات توترا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا منتصف يوليو (تموز) الماضي بسبب عدم إبداء إدارة الرئيس السابق باراك أوباما حماسا لتسليم الداعية التركي فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء هذه المحاولة إلى جانب التباعد الكبير في المواقف بشأن أكراد سوريا والدعم الأميركي لهم كحليف وثيق في الحرب على «داعش».
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





