التراخيص والعقود تهدِّد مستقبل الأندية..متخصصون: الحكومة تتحمل الوزرَ الأكبر فـي تداعيات الرياضة

عين نيوز

 0
التراخيص والعقود تهدِّد مستقبل الأندية..متخصصون: الحكومة تتحمل الوزرَ الأكبر فـي تداعيات الرياضة
بدون وصف

وصلت شروط الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا ومن خلفه الاتحاد الآسيوي المعروفة بقضية التراخيص لتعرّي انديتنا بمختلف مسمّياتها من المضمون الرياضي سوى الأسماء التي تحفل بها، فقد تخلفت هذه الأندية عن سواها خارج الحدود بشهادة اعضاء المؤسسات الرياضية العاملة في العراق بفترات زمنية طويلة وصار أمر تضييق الفجوة بيننا وبينهم اشبه بالأحلام ، فلا الاجراءات الفنية والإدارية محترفة، ولا البنى التحتية من ملاعب وقاعات وتجهيزات تشفي الغليل بمعنى وحسب ذات الشهادات، إننا نمر بفترة مظلمة قد تخفي خلفها الكثير ممن لا نتمناه .
(المدى) استمعت لآراء عدد من المتخصصين بعد الندوة التداولية التي أقامتها وزارة الشباب والرياضة بحضور نخب من القادة الرياضيين في الوزارة والأولمبية والاتحاد الكروي وممثلي الاندية الرياضية وحاورت آخرين من الوسط الرياضي وخرجت بالحصيلة التالية .


احتراف أم استفزاز
الدولي السابق ونائب رئيس اللجنة الأولمبية الكابتن فلاح حسن تحدث بمرارة عن الواقع المؤلم للأندية العراقية اليوم بالقول – إن الاندية عموماً المؤسساتية والأهلية تأثرت بصورة كبيرة بالوضع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه كنتيجة طبيعية، اضافة الى الإدارات الخاطئة باعتماد قانون الاحتراف الذي زجّ بطريقة خاطئة واصبح استفزازاً صعباً للميزانيات ما أرهق كاهل الأندية ودمّر بقية الألعاب فيها لحساب كرة القدم التي أنفقت موجوداتها بعقود كبيرة للاعبين لا يوازي طموح الجماهير كما هو معلوم، وأدى الى إهمال البنى التحتية التي بقيت على حالها، منوّهاً الى أن التوجّه العام لإيقاف هذا التداعي الخطير وتجاوز الأزمة والالتفات الى شروط التراخيص يكمن بإجراءات وقرارات حكومية تحدد السقف المالي للعقود بصورة واضحة وتلزم جميع الأندية العمل بذلك .


عدم تحمّل الضغط
نائب رئيس اتحاد الكرة اللاعب الدولي السابق شرار حيدر، أكد أن الحكومة المركزية ومؤسساتها العاملة تتحمل الوزر الأكبر في تداعيات انديتنا وليست الهيئات الإدارية وحدها التي عملت وما زالت تعمل بظروف صعبة مرّت على العراق، ولا يمكن تحميل هذه الهيئات المسؤولية وحدها في هدر المال، وكما هو معروف أن الضائقة المالية ليست وليدة اليوم لبعض اندية النخبة، بل هي قديمة ومتشعّبة ولا يمكن أن تعامل هذه الاندية معاملة الاندية المؤسساتية الكبيرة، لافتاً إلى أن الاندية الفقيرة تعاني من إهمال وعدم اهتمام الدولة ولا تستطيع تغطية نفقاتها الخاصة بأبسط الأمور ومنها المشاركات في البطولات، لذلك يجب أن يكون الحل بمشاركة حكومية فاعلة لتجاوز الكثير من الملفات التي تساعد الأندية في النهوض بواقعها مستقبلاً والوقوف على الأقدام بآليات عمل محترف.


خسارة الوقت
اللاعب الدولي المعروف علي كاظم، لا يتوافق مع القول بأن الاندية والمؤسسات الرياضية خسرت الوقت من دون أن تعلم بالعواقب الوخيمة المترتبة على مسألة التراخيص، ويعلق بالقول: إن الاتحاد الآسيوي أخطر الاتحاد العراقي منذ عقد من الزمن أو اكثر بهذا الملف الصعب الذي يجب توافره لدى انديتنا وجميع دول الجوار عملت به إلا اتحادنا، وقد انصبَّ اهتمام الاندية على النتائج الفرقية في دوريات بائسة لم تقدم لنا المتعة والنجومية وعقود كبيرة للاعبين اعتياديين وإدارات لم تسجل اية اضافة، واليوم يجري الحديث عن اعتماد البنى التحتية الخاصة بالدولة للوزارة طبعاً لإنقاذ الموقف، وهذا برأيي أحد الحلول الترقيعية الآنية التي لا تسمن من جوع ، فإلى أي مدى سنبقى نعتمد على الدولة وممتلكاتها ؟ مضيفاً أن الحلول لن تكون سهلة مستقبلاً، وعلينا أن نواكب التطوّر ونوقف الهدر المالي باختيارات صحيحة ودعم جميع الألعاب وإيجاد منافذ استثمارية لا تجعل من الدولة مصدر الرزق الوحيد والمعوّل عليها في كل الأمور حتى وإن تمكّنا من عبور حاجز التراخيص مؤقتاً.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0