الالمانية هيلا ميفيس.. معلومات جديدة عن اختطافها في بغداد
عين نيوز
مرت اربعة أيام على اختطاف المواطنة الألمانية المقيمة في العاصمة بغداد هيلا ميفيس، بعد انتشار مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي في العراق يوضح قيام مجموعة من الأشخاص بسيارة تقلهم قطعوا طريق ميفيس واقتادوها الى جهة مجهولة، تاركة دراجتها الهوائية مرمية على الأرض بالقرب من منزلها على شارع أبو نؤاس في منطقة الكرادة وسط العاصمة .
مدونون وناشطون طالبوا عبر هاشتاكات كثيرة تصدرت الترند العراقي بالكشف عن ملابسات الجريمة، فيما وجهوا أصابع الاتهام الى اكثر من جهة مسؤولة عن عملية الاختطاف بطريقة او بأخرى، في حين ذهب اخرون الى عدة تفسيرات تم جرها الى حسابات سياسية وصراعات داخل البلاد وقعت ضحيتها هيلا الألمانية كورقة ضغط على بلادها او بما يخص التواجد الأجنبي، وفقا لقولهم .
ويحلو لأصدقاء هيلا من العراقيين أن يسموها “هيلة”، وهو اسم عراقي محبب مشتق من حب الهال “الهيل باللهجة العراقية”، ووصفها بعضهم في تعليقاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي بعاشقة بغداد.
وكانت ميفيس، التي تدير برامج فنية وتساعد في إقامة معارض وورش تدريبية فنية وثقافية في مركز “بيت تركيب” الذي تديره ويحظى بتمويل من مؤسسات ثقافية ألمانية وفرنسية ولا يتمتع بأي دعم رسمي من الحكومة العراقية.

وكانت ميفيس تمارس نشاطات في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب تركيزها على مشاريع رعاية وتحفيز الفنانين العراقيين الشباب.
وتقول إحدى صديقاتها، الناشطة العراقية ذكرى سرسم من مؤسسة برج بابل، إن ميفيس “عشقت بغداد منذ زيارتها الأولى عام 2010، وقد التقيتها في منتدى المسرح حيث كانت برفقة فرقة مسرحية من ألمانيا، ثم تكررت زيارتها لبغداد و كانت تعمل على التخطيط لمشاريع فنية مشتركة”.
وتضيف “أسهمت في التنسيق لتقديم المسرح العراقي في ألمانيا و نجحت في إرسال فريق من الفنانين لتقديم عروض مسرحية في برلين”.
وفي عام 2011 قررت العيش في بغداد والعمل على تأسيس مشروعها الفني الشخصي في “بيت تركيب”، كما كانت تتعاون في نشاطات معهد غوته الثقافي الألماني في بغداد وتسهم أيضا بتدريس اللغة الألمانية فيه.
أفتتحت هيلا مشروعها الفني “بيت تركيب” في بغداد عام 2015، الذي يهدف وفقا لموقعه على الإنترنت: إلى أن يقدم مكانا آمنا “للشباب والشابات البغداديين للتعبير عن أفكارهم عبر معارض فنية وفعاليات أدائية عامة؛ فضلا عن إقامة ورشات عمل وتدريب لهم”.
وكانت هيلا قد نظمت الكثير من النشاطات عبر عملها قيمة فنية لحساب مؤسسات أخرى قبل افتتاح مشروعها الذي بات مركزا لإقامة معارض فنية وورش تعليمية ونشاطات ثقافية للفنانين الشباب في العراق.
وشكلت وزارة الخارجية الألمانية خلية أزمة للبحث في ملابسات اختطاف المواطنة الألمانية بحسب موقع دويتشه فيلا الرسمي، الذي نقل عن وزير الخارجية هايكو ماس قوله إن وزارته بدأت النظر في القضية من أجل إيجاد “حل يضمن سلامة الشخص المعني وأمنه”، دون أن يضيف أي تفاصيل.
للاشتراك في قناتنا على التلغرام
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





