أزمة الأولمبي الحائرة تهدّد مصيره في القارة

عين نيوز

 0
أزمة الأولمبي الحائرة تهدّد مصيره في القارة
بدون وصف


 كاتانيتش يُهدي شهد مدرباً للياقة البدنية!

 بغداد / حيدر مدلول

يمر المنتخب الأولمبي لكرة القدم بأزمة حقيقية قبل دخوله في منافسات التصفيات الأولية لحساب المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات إيران واليمن وتركمانستان المؤهلة لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً التي ستقام بالعاصمة الإيرانية طهران خلال الفترة من 22-26 آذار الجاري.
وذكر مصدر مقرّب من اتحاد الكرة في تصريح خص به (المدى): إن المعسكر التدريبي الذي أقامه اتحاد الكرة للمنتخب الأولمبي خلال الفترة من 27 شباط الماضي ولغاية 5 آذار الجاري أقتصر فقط على إجراء التدريبات ولم يتم خوض مباريات تجريبية مع الفرق المشاركة في الدوري الكردستاني حسب الإتفاق الذي تم بين الملاك التدريبي بقيادة المدير الفني عبد الغني شهد ولجنة المنتخبات الوطنية في اتحاد الكرة برئاسة فالح موسى ( قبيل استقالته) خلال الاجتماع بينهما نتيجة غياب عدد من لاعبي الأندية المحلية التي لديها مباريات مؤجلة من جولة الذهاب لدوري الكرة الممتاز.
وبيّن أن وفد المنتخب الأولمبي لكرة القدم سيغادر اليوم الأربعاء من مطار أربيل الدولي بأقليم كردستان في رحلة جوية مباشرة الى مطار الدوحة الدولي للدخول في معسكر تدريبي يستمر لغاية 17 آذار الجاري حيث سيفتقد الى خدمات خمسة لاعبين مغتربين (أريان إبراهيم صفوك وزياد بولص وإيهاب ناصر وأصيل محمد وأمير العماري )في المباراة الدولية الأولى التي سيلعبها مع شقيقه الأولمبي القطري بعد غد الجمعة نتيجة عدم السماح لهم من قبل الأندية الأوروبية التي يحترفون في صفوفها خلال الموسم الكروي الحالي لكون المباراة غير مدرجة ضمن أيام الفيفا دي التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم في أجندته للشهر الحالي، وكذلك غياب لاعبي فريق الزوراء (نجم شوان ومصطفى محمد جبر) لأرتباط النوارس بأستحقاق آسيوي مهم حيث سيلتقي مع فريق الوصل الإماراتي في الساعة الخامسة من عصر يوم الاثنين المقبل على ملعب كربلاء الدولي ضمن الجولة الثانية من مرحلة الذهاب لدور المجموعات في النسخة الحالية من بطولة دوري أبطال آسيا 2019 فضلاً عن كلاسيكو العراق الذي سيجمعه مع غريمه التقليدي فريق القوة الجوية في الساعة السادسة من مساء يوم الخامس عشر من الشهر الجاري في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة عشرة من جولة الذهاب التي رفضت لجنة المسابقات المركزية في اتحاد الكرة طلب المدير الفني للمنتخب الأولمبي عبد الغني شهد بتأجيلها الى إشعار آخر.
وأوضح أن الملاك التدريبي للمنتخب الأولمبي كان يعوّل كثيراً على تواجد جميع اللاعبين المحليين والمغتربين الذين تم أختيارهم من قبله في مباراة قطر من أجل الاستفادة بالاحتكاك بهذا المنتخب الذي يضم في صفوفه ثلاثة لاعبين من المنتخب القطري الذي أحرز لقب بطولة كأس آسيا 2019 بدولة الإمارات العربية المتحدة أكتشاف نقاط الخلل والضعف والقوة التي قد تظهر في عدد من الخطوط من أجل معالجتها بصورة سريعة حتى لا يتم تكرارها في التصفيات الآسيوية وزيادة درجة الانسجام والتفاهم فيما بينهم والتوصل الى التشكيلة الأساسية التي سيواجه بها في المباريات الثلاث منتخبات إيران وتركمانستان واليمن لحساب المجموعة الثالثة ضمن منطقة غرب القارة وخاصة أن الوقت المتبقي عن موعد الانطلاق أصبح قريباً من موعد إقامتها خلال الفترة من الثاني والعشرين ولغاية السادس والعشرين من شهر آذار الجاري.
وأسهمت حدة التقاطعات التي حدثت بين السلوفيني ستريشكو كاتانيتش واتحاد الكرة بعد إبعاد نجله أوسكار بمطالبة الأول بعدم تواجد مدرب اللياقة البدنية للمنتخب الوطني سردار محمد ضمن ملاكه المساعد ورفض رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود ونائبه علي جبار وعضوي مجلس الإدارة كامل زغير وفالح موسى طلبه مما دفع سردار محمد الى العمل ضمن الملاك التدريبي المساعد للمدير الفني للمنتخب الأولمبي لينهي مشكلة مزمنة ستؤثر كثيراً على مسألة مشاركة أسود الرافدين في الاستحقاقات المقبلة التي تنتظره خلال الفترة القادمة في إطار تحضيراته للتصفيات المشتركة لمونديال قطر 2022 وبطولة كأس آسيا 2023 وتقف في مقدمتها بطولة الصداقة الدولية الثانية التي تضيّفها مدينة البصرة خلال المدة من العشرين ولغاية السادس والعشرين من شهر آذار الحالي.
وتسود الشارع الرياضي أجواء التشاؤم بشأن التحضيرات المتواضعة للمنتخب الأولمبي لكرة القدم وخوفه من عدم خطف بطاقة العبور الى بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً التي ستقام في العاصمة التايلاندية بانكوك للفترة من 6-18 كانون الثاني 2020 والتي تعد مؤهلة الى مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الاولمبية الصيفية في طوكيو لاسيما بعد تصريحات المدرب شهد التي أطلقها في عدد من وسائل الإعلام المحلية بعدم مساءلته من قبل مجلس إدارة الاتحاد في حالة عدم تحقيق نتائج إيجابية في تصفيات المجموعة الثالثة لكون منتخبه لم يحظ بالرعاية والدعم مثل المنتخب الوطني لكرة القدم قبيل خوضه بطولة كأس آسيا السابعة عشرة التي ودّعها من دور ثمن النهائي أثر خسارته أمام قطر بنتيجة (0-1).
ويشارك في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 44 منتخباً، حيث يتنافس في تصفيات منطقة غرب آسيا 24 منتخباً تم تقسيمهم على ست مجموعات بحيث تضم كل مجموعة أربعة منتخبات، وفي منطقة شرق آسيا يشارك 20 منتخباً تم تقسيمهم على خمس مجموعات تضم كل مجموعة أربعة منتخبات ويلعب في منطقة غرب آسيا منتخبنا الأولمبي في المجموعة الثالثة الى جانب منتخبات إيران واليمن وتركمانستان، وفي المقابل تضم المجموعة الثانية البحرين وفلسطين وبنغلادش وسريلانكا، في حين تضم المجموعة الأولى كل من قطر وعُمان والنيبال وأفغانستان، وجاء المنتخب السعودي في المجموعة الرابعة إلى جانب الإمارات ولبنان والمالديف، وضمّت المجموعة الخامسة كل من الأردن وسوريا وقيرغيزستان والكويت وتضم المجموعة السادسة منتخب أوزبكستان إلى جانب طاجيكستان والهند وباكستان والمجموعة السابعة ضمت منتخبات كوريا الشمالية وهونغ كونغ وسنغافورة ومنغوليا، في حين تضم المجموعة الثامنة كل من كوريا الجنوبية وأستراليا وكمبوديا والصين تايبيه وجمعت المجموعة التاسعة اليابان وميانمار وتيمور الشرقية وماكاو، في حين تضم المجموعة العاشرة ماليزيا والصين ولاوس والفلبين، وتضم المجموعة الحادية عشر فيتنام وتايلاند وإندونيسيا وبروناي حيث تتنافس المنتخبات المشاركة في التصفيات التي ستقام خلال المدة من 22-26 آذار المقبل على الفوز بالبطاقات الـ15 المؤهلة للنهائيات التي تقام مطلع عام 2020 حيث سيتأهل إلى النهائيات صاحب المركز الأول في كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني وفي حالة حصول منتخب الدولة المضيفة تايلاند على إحدى بطاقات التأهل المباشر للنهائيات، فإن خامس أفضل فريق يحصل على المركز الخامس سوف يتأهل لإكمال عقد المنتخبات.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0