المرجع الخالصي يحرّم المشاركة في الانتخابات القادمة ترشيحاً وانتخاباً ويدعو للمقاومة السلبية الشاملة

عين نيوز

 0
المرجع الخالصي يحرّم المشاركة في الانتخابات القادمة ترشيحاً وانتخاباً ويدعو للمقاومة السلبية الشاملة
بدون وصف

حرّم المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله) المشاركة في الانتخابات القادمة ترشيحاً وانتخاباً باعتبارها مشروعاً للعدو الغازي الذي تجب مجابهته بكل الوسائل المشروعة، داعياً إلى المقاومة السلبية الشاملة، لتعجيز العدو من تحقيق أهدافه، بالدسائس الخادعة، وحمله على الرحيل وزوال ظله الثقيل، وإتاحة الفرصة لإنتخابات سليمة تمثّل مصالح  العراق وشعبه.

وأجاب المرجع الديني الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله) على استفتاء ورد من نخبة من المقاطعين للعملية السياسية الامريكية في العراق حول الموقف الوطني والشرعي من الانتخابات الجديدة في ظل تراكم الفساد بكل أشكاله وتعاون بعض افراد هذه الحكومات المتعاقبة لتمرير جرائم الاغتيالات والارهاب الامريكي على أرض العراق.

وإليكم نص الاستفتاء والجواب عليه:

المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله)

السلام عليكم وعلى اهل العراق الوطنيين المقاطعين للعملية السياسية غير العراقية وغير الوطنية..

جناب الشيخ العزيز ما هو رأي الشارع المقدس من الدعوة للإنتخابات الموعودة الجديدة، وما هو الموقف الوطني والشرعي منها في ظل تراكم الفساد بكل اشكاله، وتعاون بعض افراد هذه الحكومات المتعاقبة لتمرير جرائم الاغتيالات والارهاب الامريكي على أرض العراق؟. أفتونا مأجورين نفع الله العالمين بكم.

المقاطعون للعملية السياسية الامريكية في العراق

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

حول هذا الموضوع شعارنا كان وما يزال: (لا انتخابات حرة ونزيهة في ظل قوات الاحتلال)؛ لأنها بديهية لا تقبل النقاش أثبتتها الوقائع والتجارب؛ فالانتخابات في ظل الاحتلال ليست مصلحة عراقية، بل(مصلحة الغازي الأمريكي والاحتلال الباطل)، و(خداع للشعب وتزوير لإرادته)، وتكرار للمآسي (بالترويج لنفس وجوه العمالة والظلم والفساد)، فتجب مقاطعتها؛ لأن المقاطعة الخيار الوحيد المتاح لمجابهة الاحتلال بعد حرمان الشعب من سائر الوسائل، فأصبح التكليف الشرعي للشعب منحصراً في المقاطعة وممارسة حقه في المقاومة السلبية للاحتلال الباطل ومظالم أعوانه المفسدين؛ المسؤولين عن جميع الاوضاع المزرية التي يكتوي بنارها العراق وشعبه، فعليه تحرم المشاركة في الانتخابات ترشيحاً وإنتخاباً، باعتبارها مشروعاً للعدو الغازي، الذي تجب مجابهته بكل الوسائل المشروعة المنحصرة في الوقت الراهن بالمقاومة السلبية الشاملة، لتعجيز العدو من تحقيق أهدافه، بالدسائس الخادعة، وحمله على الرحيل وزوال ظله الثقيل، وإتاحة الفرصة لإنتخابات سليمة تمثّل مصالح  العراق وشعبه. وهذا ما هو ممكن بإرادة شعبية جامعة، وعزيمة سياسية صادقة.

 (إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد:7.

الراجي عفو ربه الغني محمد مهدي بن محمد الخالصي

12 ذو الحجة 1441هـ  الموافق لـ 2 آب 2020م

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0