القبانجي:العالم يقف على فوهة بركان، والتقدم البطي في تحرير الموصل خير من حدوث فاجعة

عين نيوز

 0
القبانجي:العالم يقف على فوهة بركان، والتقدم البطي في تحرير الموصل خير من حدوث فاجعة
بدون وصف

 

 

النجف الاشرف-حيدر الرماحي

اكد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي ان العالم يقف على فوهة بركان وقلق بسبب سياسات حمقى ولا احد يعرف العواقب، واكد ان التقدم البطيء في عمليات تحرير ايمن الموصل افضل من وقوع فاجعة إنسانية بحق الأهالي وشبابنا المقاتلين.

جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف.

السيد القبانجي ثمن عمليات تحرير الموصل والتقدم الذي تحقق في هذا الاسبوع بتحرير حي السكك وتحرير اليرموك الاولى وبحسب العمليات المشتركة تحرير 60%من ايمن الموصل،

واضاف: القوات العراقية تعلن عن جهوزيتها ومعنوياتهاحتى التحرير الكامل، وقال: التقدم البطىء افضل من فاجعة انسانية تصيب الاهالي في الموصل او تصيب شبابنا المقاتلين، مقدما الشكر لقواتنا المسلحة على بطولاتها وعلى صبرها وانسانيتها العالية.

وفي محور منفصل اشار سماحته الى ذكرى سقوط نظام الطاغية صدام في التاسع من نيسان مؤكدا أن هذه الجرائم يجب أن تبقى في ذاكرة الشعب العراقي

 مشيرا الى جملة من جرائم الطاغية التي ارتكبها بحق الشعب والتي تمثلت بـ المقابر الجماعية، الكيمياوي، 500 الف قتيل في انتفاضة شعبان، السجون المرعبة وسجن الابرياء، سلب الحريات، الحصار الاقتصادي ومجاعة الشعب، قتل العلماء والشهداء، تدمير البنى التحتية للعراق، ضرب المدن المقدسة بالصواريخ، وغير ذلك.

وفي محور اخر أدان سماحته تفجير كنيستين في مصر احدهما في مدينة طنطا والثانية في الاسكندرية خلال احتفالات خاصة بعيد المسيحين ادت الى 45 قتيل و128 جريح فيما تبنت داعش هذه التفجيرات الانتحارية.

معربا عن المواسات لذوي الضحايا والادانة لهذه الاعمال البعيدة عن روح الاسلام والانسانية وقد كان رسول الله (ص) يقول: (من اذى ذميّا كنت انا خصمه يوم القيامه).

 

من جهة اخرى بين سماحته ان العالم اليوم يعيش موجة قلق شديدة ولا احد يعرف العواقب بسبب سياسات جديدة حمقى بعد حادثة استهداف المعسكرات السورية من قبل امريكا والتهديدات الاخيرة الأمريكية لكوريا الشمالية.

مؤكدا أن العالم يعرب عن قلقه من سياسات حمقى غير معروفة العواقب ونسال الله ان يجنب العالم مخاطر تلك السياسات.

 

الخطبة الدينية

اشار سماحته الى التقوى شارحا مقاطع من  ادعية شهر رجب مثل (اللهم اني اسئلك صبر الشاكرين لك وعمل الخائفين منك ويقين العابدين لك).

 

واستذكر سماحته ذكرى وفاة السيدة زينب الكبرى (ع) متناولا الحديث عن دورها في بقاء التشيع واسقاط الحكم الاموي وابرز المعالم من شخصيتها والتي تمثلت بـ الصبر، اليقين، الشجاعة، البلاغة، المواساة، الهجرة، الفقاهة، العبادة، والطاعة لامام زمانها.

ما هو رد فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
لم يعجبني لم يعجبني 0
أحببته أحببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0