واشنطن تلوّح بالورقة الكردية في الحرب على إيران
اتصالات سرية
عين للأنباء – واشنطن
كشفت صحيفة The Washington Post أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس استخدام الورقة الكردية في الحرب الدائرة ضد إيران، مؤكدة أن واشنطن أجرت اتصالات مباشرة مع قادة الأكراد العراقيين لبحث إمكانية انخراطهم في هذا المسار.
نفي رسمي
وفي مؤتمر صحفي، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن ترمب تحدث بالفعل مع قادة الأكراد بشأن القاعدة الأمريكية في شمال العراق، لكنها نفت أن يكون الرئيس وافق على خطة لدفع الأكراد إلى خوض الحرب ضد إيران.
عرض دعم
ووفق التقرير الذي أعده عدد من صحفيي الصحيفة الأمريكية، فإن ترمب عرض على القيادات الكردية توفير غطاء جوي واسع إلى جانب دعم للمجموعات الكردية الإيرانية المعارضة، في محاولة لتمكينها من السيطرة على مناطق في غرب إيران.
تحذيرات أمريكية
لكن مسؤولاً أمريكياً أشار إلى أن مدى تعاون الأكراد مع واشنطن لا يزال موضع شك، في ظل تاريخ طويل من التحالفات المتقلبة بين الولايات المتحدة والقوى الكردية في المنطقة.
مخاوف كردية
ويرى خبراء أن الأكراد الإيرانيين قد يجدون أنفسهم في موقف شديد الحساسية، إذ إن مجرد تلقي دعم أمريكي قد يجعلهم هدفاً مباشراً للنظام الإيراني.
كما يتعامل الأكراد العراقيون بحذر مع هذه التطورات، خشية أن يؤدي دعمهم لأي تحرك عسكري إلى رد انتقامي من طهران.
رسائل متبادلة
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران قصفت مدينة أربيل مؤخراً، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة تحذيرية للأكراد من الانخراط في الصراع.
وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية مع كل من:
-
رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني
-
رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني
في محاولة لضبط الموقف ومنع التصعيد على الحدود الإيرانية العراقية.
خيارات صعبة
وبحسب التقرير، طلبت واشنطن من القيادات الكردية فتح المجال أمام تحركات المجموعات الكردية الإيرانية داخل الأراضي العراقية، إضافة إلى تقديم دعم لوجستي لها.
كما تواصل ترمب مع زعيم الحزب الديمقراطي لكردستان إيران مصطفى هجري، الذي يقود أحد أبرز الأحزاب المعارضة للنظام الإيراني ضمن تحالف يضم ستة أحزاب كردية إيرانية.
معادلة معقدة
وتشير التقديرات إلى أن الأكراد الإيرانيين يشكلون إحدى أكبر الأقليات في إيران، إذ يبلغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة ينتشرون في خمس محافظات غربية.
لكن قادة الأكراد في العراق يجدون أنفسهم أمام معادلة شديدة التعقيد بين ضغوط واشنطن ومخاطر الرد الإيراني، خصوصاً بعد توقيع اتفاق سابق مع طهران يقضي بحماية الحدود المشتركة من أي تحركات عسكرية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني قوله إن الإقليم في وضع بالغ الحساسية، مضيفاً:
"إذا فشل هجوم الأكراد الإيرانيين، فإننا لا نعرف كيف سيكون رد فعل إيران تجاه إقليم كردستان العراق".
#إيران #ترامب #الأكراد #كردستان #الحرب_الإقليمية #السياسة_الأمريكية
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





