الأقليات في العراق طموحات تائه وآمال مؤجله
عين نيوز
رسول نعمه
مع تنامي الحالة الديمقراطية في العراق واعتراف الدستور العراقي والحكومات المتعاقبة بالاقليات واعطاء حصه لها ضمن نظام الكوتا الا انهم لم يعززوا دورهم ومع ان العراق واحدا من البلدان المهمة في الشرق الأوسط التي تحتضن الكثير من الأقليات الدينية والاثنية والقومية منذ آلاف السنين، وهم من أبناء السكان الأصيلين لبلاد وادي الرافدين (كالمسيحيين: كلدان، اشوريين، ارمن، سريان، والأيزيدية، والصابئة المندائيين، والشبك والتركمان، ويمتدّ حضورهم في هذه البلاد لمئات السنين ، وينتشرون في شمال ووسط وجنوب العراق، وغالبيتهم الآن في محافظة نينوى وكركوك وبعض محافظات وسط وجنوب العراق حيث يعيش غالبيتهم هناك اليوم. أن الدستور العراقي في مواده (2-3-4-41-47) ضمن حقوق الأقليات وأسهم بتمثيلهم في مجلس النواب، ومفاصل العملية السياسيّة وجميع أبناء الشعب مُتساوون بالحقوق، ويعملون في مؤسسات الدولة كافة، وأن عدوَّ أي مكون هو عدوٌّ للعراق كله، وأن أبناء العراق ومنهم أبناء الأقليات يقفون صفاً واحدا تحت لواء القوات العراقية في وجه داعش، ويحققون انتصارات كبيرة دفاعاً عن العراق، بالإنابة عن دول العالم. ولكن وجودهم الاعلامي والحقيقي بالمساهمه بالحياة العامه وصنع القرار السياسي والاداري لازال ضعيفا وأن حضور الأقليّات في المشهد العراقي يعد ضرورة ملحهفي ظل موجات كبيرة من الحملات والهجمات والتغيرات الجذريّة في الموقع الجغرافية، وفي الممارسة، ضدّهم بالدرجة الأساس، فيما يتعلّق بمحاولات أو حملات طمس الهويّة والتشويه مما يحتاج منهم المزيد من المشاركة والحضور الاعلامي والاجتماعي لتعزيز دورهم البناء في الحياة العامه.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لم يعجبني
0
أحببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
رائع
0





